جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي
sour

sour

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
حفل التكليف السنوي

لؤلؤ مكنون، ولطهرهنّ وجمالهنّ تشخص العيون، فبورك هذا الرداء، وتبارك بهنّ الاحتفاء...

ككلّ عام، احتفلنا بفتياتنا المكلّفات، وبرادء الطهر والعفاف، اعتلين المسرح، وقد اعتلت جباههنّ أنوارُ البهاء، وافتتحن حفلهنّ بآياتٍ محكمات من الذكر الحكيم، مع فقرة"تعظيم القرآن" حيث تلت مجموعة من الفتيات المكلّفات آيات من الذكر الحكيم بشكل جماعي،تلتها كلمة أدّتها إحدى المكلّفات عاهدت فيها بلسانها ولسان زميلاتها على الحفاظ على السّتر والحجاب، والالتزام بتعاليم الكتاب،وتبعتها كلمة مدير الثانوية الحاج ربيع الصّعيدي ،ثمّ كان نشيدٌ يُبرزُ عظمة وجمال الانتقال من عالم الطفولة إلى عالم الحجاب والوعي والتكليف والمسؤولية،ثمّ كانت كلمة لراعي الحفل"الشيخ عبد المنعم قبيسي" بارك فيها للفتيات ححابهنّ وبيّن أهمّيّته وآثاره الإيجابيّة على السلوك الفرديّ والاجتماعيّ.

وكان الختام، مع تكريم الفتيات المكلّفات، وتوزيع الهدايا لمن شمله الله بالهداية،على أمل أن تحيطهنّ الزّهراء على مدى أعمارهنّ بالمحبّة والرّعاية...

 

معرض هداة الدرب

شهداء...والدربُ حين يشتمُّ عطر دمائهم يزهرُ أقحوان نصر، وتسطع من نور جباههم خيوط الفجر...وأمام صورة الولي الفقيه، تمتدّ جسور عشقهم، لتصل بين عالم الولاية وعالم الملكوت، وتخبرنا بأنّ الشهيد حيّ لا يموت...

في ملعب المدرسة، وأمام سورة القائد الملهم والوليّ العالم، وُضعت صور الشهداء القادة، وحولهم صور العاشقين المستشهدين، تخبر أجيالنا أنّنا أمّة العظماء، وأنّ قادتنا شهداء...

وتبقى آثارهم، محطّ رحال العيون، تروي بواحات عشقها القلوب، وتؤنس الدروب...وقد اخترنا ملعب المدرسة ليروي حكايات هؤلاء العابرين الاستثنائيين، الّذين عبروا الدنيا نحو الآخرة وما زالوا يستوطنون القلوب ويزرعون فيها عَبرة وألف عِبرة...

وسيبقى فينا ألف راغب بالحرب، يقاتل بكفّ عبّاس وعزمه، ويبني للمقاومة ألف ركن وعماد...

تجمع العشق والولاء

مرِّر عطف يديك على قلوب الأطفال الوالدين ، واقرأ في أعينهم ترانيم العاشقين ، صغار هم ولكنّهم عرفوك ووالوك ، وكانوا أجمل الموالين...

ضمن أنشطة أسبوع الولاية ، تجمّع تلامذة الروضات والحلقة الأولى في قاعة الاستشهادي أحمد قصير ، وكانت آيات محكمات من القرآن الكريم ، ثمّ كانت كلمة حبّ للسيد القائد من أحد التلامذة ، تبعه مجموعة من العروض الّتي تبيّن علاقة السيد القائد والشهيد قاسم سليماني مع الأطفال ، وتعكس العطف والحبّ الّذي يفيض من أعينهم ، فهم سادة الميدان وقادة القتال ، ولكنّهم رحماء فيما بينهم وأعظم الرجال.

ولأن القائد سليماني أَشتَرُ عليِّنا ، ورمز للولاية وخدمتها حتى الشهادة ، كانت كلمة ألقاها أحد المتعلّمين توجّه فيها إليه ، وكلمات تقدّس الدماء التي سالت في هذا الشهر ، فنمت وأثمرت عشقًا أبديًا ونصرًا مقضيًا ، فكانت كلمات للشهداء القادة ، ونشيدٌ عن السيد القائد يتناغم مع إيقاع القلوب ، ويبقى صداه "لبّيك يا سيّد قلوبنا وأعظم محبوب" ...

وكي يسمع كل العالم ، وتفهم كل الشعوب ، ألقت تلميذة في الصف الثالث كلمة باللغة الإنجليزية توجّهت فيها إلى سيّدها وعبّرت فيها عن حبٍّ لا تُفنيه الكروب..

وكان الختام مع نشيد "سيّدي يا ابن الحسينِ"  أدّاه تلميذ من المرحلة الثانوية ، تردّد على الألسنة ولهجت به القلوب ، ليكون السلام والدعاء الأخير " اللهم كن لوليّك الحجّة" ، ليعود ناصرًا ودليلاً وعينًا ، وتسكنه أرضك الّتي مهّد دروبها الشهداء ، ويسلّمك وليَّنا راية الحبّ والولاء.

 

اسبوع الولاية للقائد

والفجر .. وعشرُ ليالٍ تبعتها فرحة النصر ، وإلى وليِّنا نعلنُ الولاء ونطيع الأمر ، إلى أن نسلّم راية الولاء لصاحب العصر ...
هو أسبوع الولاية للقائد الخامنائي يتجدّد كلّ عام ، ويحطّ رحاله في مدارسنا فيطيب له المقام ، ونستقبله بحبّنا وشوقنا وقبضاتنا وطيب الكلام ، وافتتاحًا لأسبوع الولاية للقائد اصطفّ تلامذة الحلقات الثانية والثالثة والرابعة في باحة الثانوية ، يحملون صور السيد الخامنائي والإمام الخميني ، ونبضاتهم تتعالى بالحبّ ، ومع آيات من الذكر الحكيم كانت البداية ، واعتلى النشيدان الوطني اللبناني ونشيد حزب الله معلنا الحكاية ، تلتها كلمة لمدير الثانوية وكلمة لتلميذة عبقت بأريج الولاية ، وكان مسك الختام ، مع الحبّ والغرام ، ولطميات ولائية أداها الرادود "علي القاسم" يربط فيها بين نهجنا الولائي ، وقضايانا المعاصرة ، فتصدح حبًا قلوب التلامذة الطاهرة ، لتعلن أنها توالي عليًّا وتعادي من عاداه .. ونبقى في مدارس المهدي(ع) ، على العهد والحبّ ، نوالي أمير قلوبنا ونتبعُ الركب ، ونكملُ بدمائنا وأرواحنا الدرب ، وسنبقى خامنائيين خمينيين عاشقين ممهّدين ،ولولاية فقيهنا في كل الساحات حاضرين .

كيف أحب ولدي

* لكل شجرة ثمرة وثمرة القلب الولد *   - الرسول الأكرم (ص)

 نعم إني أحبه .. إنه فلذة كبدي ..

لكن .... كيف أحبه ؟؟

هل أعبّر له عن محبتي هذه ؟ 

هل ألتفت إلى حاجته للاهتمام بما يخبرني ؟ هل استمع إليه بكل حواسي ؟ هل لدي الوقت لألعب معه ، لأتحدث معها ؟؟

هل أحترم قدراته وأثني عليه ؟ أم أقارنه بما هم في نظري أفضل منه ،  طبعاً كي أشجعه !!!

هل حددت له البوصلة الصحيحة ليسير باتجاهها ؟ هل صبرت على أخطائه وقدمت له البدائل الملائمة . 

كل هذه التساؤولات أجبنا عنها خلال البرنامج التدريبي الذي استمر على مدى شهر كامل لأولياء أمور تلامذتنا في قسم الروضات والحلقتين الأولى والثانية تحت عنوان :

 " كيف أحب ولدي "

زيارة ميدانية إلى آثار صور

ماضينا .. حلقة وصل بين الحاضر والمستقبل ، يذكّرنا بأمجاد الألفين ، ويُعطي العبرةَ للمتعلّمين الباحثين عن المعرفة .

تطبيقًا للأهداف التعليمية في مادة التربية الوطنية والتي تتمحور حول التعرف إلى الأماكن الأثرية في وطننا ، قام تلامذة الصف الثاني الأساسي بزيارة ميدانية إلى آثار صور ، فانتقلت الكتب إلى أرض الواقع ، وأصبحت على مرأى قلوبهم والعيون ، وأصبحت أثرًا باقيًا في عقولهم حيث ما كانوا تكون .

 

الرزنامة


نيسان 2020
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
29 30 31 1 ٠٧ 2 ٠٨ 3 ٠٩ 4 ١٠
5 ١١ 6 ١٢ 7 ١٣ 8 ١٤ 9 ١٥ 10 ١٦ 11 ١٧
12 ١٨ 13 ١٩ 14 ٢٠ 15 ٢١ 16 ٢٢ 17 ٢٣ 18 ٢٤
19 ٢٥ 20 ٢٦ 21 ٢٧ 22 ٢٨ 23 ٢٩ 24 ٠١ 25 ٠٢
26 ٠٣ 27 ٠٤ 28 ٠٥ 29 ٠٦ 30 ٠٧ 1 2
ولادة الإمام المهدي (ع)- 15 شعبان

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي